مكي بن حموش
8359
الهداية إلى بلوغ النهاية
[ واللام ] « 1 » في " لنسفعا " : لام قسم « 2 » . ومعنى " توطئة " « 3 » أنها تؤذن بإتيان القسم « 4 » بعدها . ثم قال تعالى : ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ أي : كاذب صاحبها خاطئ ، وهي بدل من الأول « 5 » . ثم قال تعالى : فَلْيَدْعُ نادِيَهُ « 6 » . أي : فليدع أبو جهل أهل مجلسه وأنصاره وعشيرته لنصرته « 7 » . روي « 8 » أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم [ انتهر أبا ] « 9 » جهل لما نهاه ) « 10 » عن الصلاة ، فقال أبو جهل : علام يتوعدني « 11 » محمد « 12 » وأنا أكثر أهل الوادي ناديا ؟ ! فأنزل اللّه :
--> ( 1 ) م : وألم . ( 2 ) هي عند ابن خالويه لام توكيد ، إعرابه ، ص : 140 . ( 3 ) ويسميها البعض " اللام المؤذنة " ويسميها البعض الآخر " لام الشرط " ، انظر تفصيل هذه المسألة في كتاب اللامات للزجاجي ، ص : 146 والمفصل 9 / 22 وأساليب القسم ، ص : 107 . ( 4 ) الظاهر من خلال هذه المصادر أنها تؤذن بإتيان جواب القسم بعدها وليس القسم . ( 5 ) ث : بدل الأولى ، وانظر الكتاب 1 / 398 . ( 6 ) بعد هذه الآية قوله تعالى : سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ . ( 7 ) انظر جامع البيان 30 / 257 . ( 8 ) ث : وروي . ( 9 ) م : انتهوا أبو . ( 10 ) ص : إحالة . ( 11 ) ث : لتوعدني . ( 12 ) أ : محمدا .